بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
401
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
رعايتست ننمود ازينست كه حق تعالى فرمود : فمارعوها حق رعايتها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ پس داديم آنان را كه ايمان آورده بودند از جماعت رهبانيت مزد ايشان را كه كرامت بسيار و ثواب بيشمار است وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ و بسيارى ازينها بيرون رفتگانند از دايرهء ايمان . [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 28 تا 29 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 28 ) لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ اى آنان كه ايمان آوردهايد بعيسى و بپيغمبر سابق بترسيد از خداى تعالى وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ و ايمان آريد بفرستادهء او كه محمد مصطفى است صلّى اللَّه عليه و إله يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ تا بدهد خداى تعالى شما را بواسطهء ايمان به عيسى و به پيغمبر آخر الزمان دو نصيب از رحمت خود يكى براى ايمان بعيسى و انبياء سابق و ديگرى براى ايمان به محمد صلّى اللَّه عليه و إله على بن ابراهيم در تفسير كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ گفته : اى نصيبين من رحمته احدهما ان لا يدخله النار و ثانيهما ان يدخله الجنة . و چون نزد على بن ابراهيم اعطاء نصيبى از رحمت بر متدين بدين سابق منسوخ موجه نيست ، بنا بر اين به اين وجه تفسير كرده و جمعى بر وجه اول تفسير كرده گفتهاند كه اعطاء نصيب بر صاحبان دين منسوخ ببركت اسلامست وَ يَجْعَلْ لَكُمْ و تا بگرداند براى شما نُوراً تَمْشُونَ بِهِ نورى را كه برويد بسبب آن در صحراى قيامت و بر صراط بگذريد و ببهشت برسيد در كتاب كافى از حضرت صادق عليه السلم روايت كرده كه مراد از كفلين امام حسن و امام حسين است و از نور امامى كه به آن اقتدا